زوجي لا يحب أهلي، ماذا أفعل؟

تقع بعض السيدات في حيرة واستغراب من عدم حب أو تقبل الزوج لأهلها؛ فينتابها القلق والخوف من وقوع مشاكل بين الطرفين؛ مما يضطرها للضغط على نفسها ومحاولة البحث عن حلول دون أية خسارة للطرفين.
التقى «سيدتي نت» بالمستشار الأسري والتربوي المعتمد والمدرب الدولي «أحمد سليمان النجار»؛ ليخبرنا أكثر حول أسباب عدم حب الزوج لأهل زوجته، وكيفية معالجة هذا الأمر.

• الموضوع يندرج تحت نقطتين:
– أولاً: لا بد أن يفهم كلٌ من الزوج والزوجة، أنهما قد خرجا بطوعهما وبرغبتهما وإرادتهما الكاملة من أسرتيهما إلى عائلتهما التي سوف يكونانها؛ فلا بد أن يعي الزوجان أنه من المهم أن يقدما عائلتهما الجديدة أولاً، وهذا لا يعني أن يتخلى الزوج عن أهله أو يتركهم أو يرفضهم ويقصر في برهم ويقاطعهم، ولكن الشرع يقدم الزوجة والأبناء على الأهل فقط في النفقة.
– ثانياً: «القلوب وقضية الحب بيد الله»؛ فلا بد أن تعلم الزوجة ذلك، ولا توجد أية مشكلة إن لم يحب زوجها أهلها، ولكن ما نبحث عنه هو أن يعاملهم معاملة جيدة وباحترام، وهنا نترك للزوج حريته الشخصية إن كان متحفظاً على الذهاب لهم أو مجاراتهم دائماً؛ فهذا حق من حقوقه، ولا نستطيع إجباره على شيء.

• من الحلول الفعالة جداً في مثل هذه المواقف:
لا بد أن يجلس الزوجان على طاولة الحوار للنقاش ومعرفة ماذا يريدان أن يقدما لأهلهما بأسلوب طيب- وأن يحترما مشاعر الناس؛ خاصة إذا كانوا أصهاراً لهما، وما هي أفضل طريقة للتعامل مع الأهل بـ«الاحسان».
• النقطة الأخيرة، أحب أن أوجهها لأهل الزوجين:
لا بد أن يعي الأهل مدى المسئولية التي تقع على عاتق ابنهم أو ابنتهم، كما أن الكلمة الطيبة مفتاح السعادة، وعلى الأهل محاوله التقرب منهما بأسلوب هادئ وراقٍ، بالمودة والإكرام حتى يساعدوهما على التقرب منهم؛ لذلك أقول إن للأهل دوراً كبيراً في استمرار الحياة الزوجية من عدمها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق